تجارب تربويّة

طفلي عدواني … لماذا؟!

طفلي, عدواني, نافذة, سماوية, إلهام, الدايل

طفلي عدواني … لماذا؟!

مشهد …

ألعب مع طفلي ؛ نتبادل الضحكات ثم يذهب قليلًا …

فإذا به يعود وهو يردد : ” سأضرب ماما … سأضرب ماما ” !

ويقوم بضربي ثم يذهب ! 🙁

 

مشهد …

ابني حبيبي لماذا تفعل هذا ؟

ماما الله يـ*عنك اذهبي عني !! 😐

 

مشهد …

طفلي منهمك في مشاهدة مقطع فيديو باليوتيوب

آتي إليه لأرى مابيده فإذا بها طامة ! :”(

 

كثيرةٌ أمثال هذه المشاهد ,

طفلي أصبح عدوانيًا فظ الكلام يلعن ويسب ويتلفّظ بألفاظٍ غريبة دخيلة وبلا سبب أيضًا !!

ما السبب ؟

إنّه الإعلام !

إنها مقاطع الفيديو التي بين أيديهم رضيعهم قبل كبيرهم …

فليس كل مايشاهده الكبار يمكن للأطفال مشاهدته !

وليس كل ماهو موجه للأطفال سليم أيضًا !

 

لا تتهاونو أبدًا بما يشاهده أطفالكم بأي عمرٍ كانو …

فتأثير الإعلام كبيــرٌ جدًا !

مقطع فيه الابن -الطفل- يضرب والده !

وآخر مزحهم فيما بينهم بضربهم لبعض أو افسادهم لمقتنيات المنزل  !

وآخر يحوي إيحاءات جنسيّة

و و و

هكذا هي كثيرٌ من مقاطع الفيديو الموجهة لهم !

 

حتى وإن كان الطفل في حالة استرخاء حين يشاهد مشاهد عنيفة

يميل لتقليدها حالًا أو بعد حين …

فعندما يشاهد الطفل هذه المقاطع يتأثّر ويُقلِّد !

وترجع كميّة التقليد وسرعة الاستجابة حسب شخصيّة الطفل …

لكن التأثير موجود في الجميع للأسسف !!

حينما نتركهم في هذا الغثاء نحن المسؤولون حتمًا!

اليوتيوب مليء بالمقاطع السيئة بل السيئة جدًا!

لم نتعب في تربيتهم مادمنا نتركهم في هذا الوحل ؟!

 

إليكم هذا الفيديو الوثائقي القصير الذي يوضِّح هذا التأثير :

[youtube id=”YE4_wxbU12o” width=”60%” height=”300px”]

 

* *

بدائل اليوتيوب كثيرة -إن كنا سنتركهم يفعلون مايريدون-

فهناك برامج تحد من الاستخدام وتقوم بفلترة المقاطع …

 

لكن من وجهة نظري أفضل طريقة لعقولهم وأعينهم كذلك

أن نقوم بتحميل مقاطع مختارة بعناية ونقوم بوضعها على “فلاش ميموري”

ثم نضعها في التلفاز أو في مشغل الأفلام

فتكون الفلترة من قبلنا , وتكون المشاهدة من التلفاز لا من الجوّال أو الجهاز اللوحي !

 

إليكم هذه التدوينة التي تتحدّث كل فترة جمعتُ فيها ما أعجبني :

من أجل طفلك .

 

إنهم أمانة …

وحينما نُفرِّط في غرس القيم فيهم وهم صغار فكيف سنُسيطر عليهم مستقبلًا

ونحن من فتح الأبواب على مصراعيها أمامهم وهم أطفال ؟!

 

الله الله بالأمانة …

محبتك لهم ليست والله بتلبية رغباتهم جميعها ,

المحبّة الحقّة في ترسيخ العقيدة والقيم الحميدة

فحين يكبرون سيبحثون عنها في داخلهم وستُحرِّكهم وتنقذهم بعد الله …

 

اللهم أصلح حالنا وحال أبناءنا وذرياتنا

وأعنّا يارب على هذه الأمانة العظيمة .

 

رأيان حول “طفلي عدواني … لماذا؟!”

  1. الزهراء يقول:

    جميل
    جزاكي الله خيرا

    1. إلهَام الدايل يقول:

      جمّل ربي أيامك بكل خير …
      شكرًا لك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *